logo du site ledesk

Connectez-vous

ou

Abonnez-vous !
60 DH

1 mois
Découvrir les offres
العربية

دبلوماسيةالرباط-بروكسيل.. أول لقاء يجمع بوريطة وبوريل بعد « عثرة اللسان » حول ملف الصحراء

23.09.2022 à 19 H 12 • Mis à jour le 23.09.2022 à 19 H 12
Par Brahim Kharchoufi

عقد وزير الخارجية المغربية، ناصر بوريطة، لقاء مع جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، على هامش الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في محادثات هي الأولى منذ "عثرة لسان" بوريل حول ملف الصحراء.


وجاء في بيان مشترك للدبلوماسية المغربية ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن المسؤولان عبرا خلال اللقاء عن "إرادتهما المتبادلة لتعميق الحوار والتعاون، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب".


ورحب بوريطة وبوريل بالتوقيع المرتقب للشراكة الخضراء بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، وهي الأولى من نوعها التي تبرمها بروكسيل مع جار جنوبي، في مجال مواجهة تغير المناخ والتحول الأخضر.


وفي السياق ذاته، جدد المسؤولان تأكيدها على "استعدادهما لمواصلة العمل معًا للاستجابة للتحديات العالمية" كما اتفقا على تحديد موعد مبكر لزيارة جوزيب بوريل إلى المملكة.


هذا هو اللقاء الأول الذي يجمع رئيس الدبلوماسية المغربية بجوزيف بوريل، بعد أن صرّح هذا الأخير في مقابلة مع قناة "TVE" الإسبانية، إن "موقف الحكومة الإسبانية كان ولا يزال موقف الاتحاد الأوروبي، أي الدفاع عن إجراء 'استشارة' حتى يكون الشعب الصحراوي هو الذي يقرر كيف يريد أن يكون مستقبله".


وعلى خلفية ذلك، صّرح بوريطة إنه " بقدر ما تأسفنا لذلك الموقف" بقدر ما "أبانت التوضيحات أن الأمر كان مجرد عثرة لسان"، مبرزا أنه تم إجراء حديث مباشر مع بوريل وتم "توضيح الأمور"، وفق ما أشرنا إليه سابقا.


من جانب آخر، كانت دبلوماسية كشفت أن بوريطة ألغى اجتماعا ثنائيا مع بوريل كان مقررا عقده في منتصف شتنبر في الرباط، بعد تصريحات هذا الأخير بخصوص ملف الصحراء، وفق ما أشرنا إليه سابقا.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite
Par