Connectez-vous

ou

Abonnez-vous !
60 DH

1 mois
Découvrir les offres
العربية

العقود الأمنية الروسية لبنعلا… فرنسي أسس مشاريع لدعم الفن المعاصر في المغرب هو “رجل موسكو”‎

16.05.2019 à 17 H 17 • Mis à jour le 16.05.2019 à 17 H 17
Par Kenza Filali

كشف تحقيق جديد لموقع “ميديابارت”  في قضية ألكسندر بنعلا المسؤول الأمني البارز سابقا في فريق حراسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن شخصية فرنسية معروفة على الساحة الفنية في مدينة مراكش تقف وراء العقود الروسية التي تمكن بنعلا من توقيعها مع شخصيات بارزة من الأوليغارشيا الروسية وعلى رأسها الصفقة التي أبرمت مع إسكندر مخمودوف والتي نقل جزء من مقابلها إلى حساب شركة مسجلة في المغرب، فتحت السلطات المغربية بخصوصها تحقيقا مؤخرا.


المعطيات الجديدة التي نشرها شركاؤنا في “ميديا بارت”  تفيد أن جان لويس هاغوينوير مؤسس jardin rouge ومؤسسة montresso المعنيتين بتشجيع الفن المعاصر كان هو رجل الظل الذي لعب دور الوسيط في هذه الصفقة، مستفيدا من شبكة علاقاته الواسعة التي طورها في موسكو على امتداد أزيد من ثلاثة عقود، وكذا من قربه من أجهزة الاستخبارات الروسية.


كما أفاد التحقيق أن جان لويس هاغوينوير، 68 سنة، الذي أمن بشكل شخصي هذا العقد لصالح بنعلا، يرتبط بشراكة مالية مع كولونيل سابق بارز في جهاز الاستخبارات الروسي، فضلا عن صداقته الحميمة بفلاديمير برونيشيف الرجل الثاني سابقا في جهاز الاستخبارات الروسية من سنة 2003 وإلى غاية سنة 2013 .


فضلا عن ذلك، فإن الوسيط الفرنسي مرتبط بأنشطة في قطاعات متنوعة في روسيا : التجارة، الرياضة، العقار، الاستشارات الأمنية. فضلا عن ارتباطه بملهى ليلي شهير في موسكو بالقرب من مقر الاستخبارات الروسية، كانت السلطات الروسية قد وجهت إليه اتهامات بتحويله إلى مكان للبغاء المنظم.


وقالت مصادر مطلعة إن هاغوينوير يعيش وضعا صعبا بعد أن تم كشف اسمه للعلن في هذه القضية وأصبح لا يفارق “الفيلا”  التي لا يملكها ، ”  جان لويس كان يعرف أنه حينما سيعود اسمه مجددا للواجهة، فإنه سيكون قد خسر” ، يقول أحد معارفه ل “ميديابارت” ، خصوصا أنه كان يراهن على أن لجوئه إلى المغرب ودعمه للأنشطة الفنية سيبعده ولو قليلا عن الأنظار والأضواء خصوصا بعد المجهودات الكبيرة التي قام بها لتلميع صورته في الصحافة والأوساط الفنية.


وإذا كان هاغوينوير لم يربط علاقات مع السياسيين المغاربة، فإن العارفين يتحدثون عن ربطه لعلاقات مع جهاز المخابرات المغربي بسبب قربه من الاستخبارات الروسية. فضلا عن ذلك يرتبط هاغوينوير بعلاقات جيدة مع المهدي قطبي مدير المؤسسة الوطنية للمتاحف.

Par Kenza Filali