Connectez-vous

ou

Abonnez-vous !
60 DH

1 mois
Découvrir les offres
العربية

بوعيدة وبلفقيه.. من سيربح الكرسي في واد نون؟

17.09.2021 à 15 H 49 • Mis à jour le 17.09.2021 à 15 H 49
Par La rédaction

عندما تقدم عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، الأربعاء الماضي، بطلب إلى وزير الداخلية من أجل سحب تزكية ترشيح عبد الوهاب بلفقيه، الأمين الجهوي للحزب ذاته لرئاسة جهة كلميم واد نون، ظن الجميع أن بلفقيه قد تلقى الضربة القاضية وأُخرج من حلبة الصراع والتنافس على الكرسي. لكن بلفقيه لا يستسلم بسهولة على ما يبدو.


كان رجل كلميم، المثير للجدل، قد بوأ حزب الأصالة والمعاصرة المقدمة، على مستوى الجهة، بعدما حصل على 12 مقعدا. مباشرة بعد إعلان النتائج، وقبل أن تظهر مراسلة أمين عام حزب “الجرار”  الموجهة الى الوزير لفتيت يخبره بسحب التزكية، عقد بلفقيه تحالفا سريعا مع حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية وحزب البيئة والتنمية وحزب الحركة الشعبية، ليصل إلى 23 مقعدا، وفق مصادر “لوديسك” .


حزب التجمع الوطني للأحرار، غريم بلفقيه على عهد رئيس الجهة المستقيل عبد الرحيم بوعيدة، حصل على 10 مقاعد تتزعمها مباركة بوعيدة كاتبة الدولة السابقة في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون ورئيسة الجهة المنتهية ولايتها.


كانت الصورة ضبابية وارتبكت حسابات حزب “الحمامة”  قبل أن ينزل خبر سحب التزكية من بلفقيه كهدية من السماء أعادت الأمل الى “الأحرار”  للظفر بالكرسي. بدأ عبد الوهاب بلفقيه في البحث عن المشورة القانونية للرد على أمينه العام الذي زكاه ثم بعد ذلك سحب منه الثقة وجافاه وبالموازاة مع التنسيق مع محاميه اتجه بلفقيه، وفق مصادر لوديسك، نحو حزبه القديم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ليشد عضد محمد أبودرار، الراغب في رئاسة واد نون باسم حزب “الوردة” . مقاهي شارع الجيش وأكادير تتحدث عن تحالف جديد لتعبيد الطريق أمام أبودرار بدعم من حليفه بلفقيه.


أمام هذا المستجد قررت أحزاب “التجمع الوطني للأحرار” و ”الأصالة والمعاصرة” و ”الاستقلال” إصدار بلاغ تقول فيه أنها أسندت رئاسة مجلس الجهة إلى مباركة بوعيدة، وفتح المجال أمام أعضاء من الأحزاب الأخرى لتولي المسؤوليات داخل المكتب.


 الأحزاب الثلاث تظهر أنها وافقت على الدخول صفا واحدا الى مجلس جهة كلميم واد نون وتكوين أغلبية مسيرة وذلك من أجل “خلق انسجام واستقرار داخل المجلس الجهوي”. وفق بلاغ للأطراف الثلاث. غير أن هذه الوحدة ليست مضمونة خاصة أن البلاغ نفسه يتحدث عن إدانته لما سماه “كل الممارسات المرتبطة باحتجاز المنتخبين واستمالتهم بالوسائل غير المشروعة، والتي يقدم عليها بعض سماسرة الانتخابات والتي تمس بجوهر الخيار الديمقراطي وصدقية العمليات الانتخابية والمنافية لقواعد المنافسة الشريفة” . 


لاشيء مضمون الى الآن والسؤال مازال مفتوحا : لمن الفوز بكرسي رئاسة وادنون؟ لبوعيدة أم لبلفقيه الداعم لصديقه الجديد أبودرار؟

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite
Par