Connectez-vous

ou

Abonnez-vous !
60 DH

1 mois
Découvrir les offres
العربية

عبد الإله حفظي يتسبب في استقالة أحمد رحو من مكتب الباطرونا

02.01.2019 à 19 H 05 • Mis à jour le 02.01.2019 à 21 H 33
Par Ali Amar
تطور جديد في الأزمة الداخلية التي تعرفها نقابة أرباب العمل (CGEM) عشية جمعها الإداري المرتقب يوم 10 يناير: فقد قرر أحد أعمدتها، أحمد رحو رئيس القرض العقاري والسياحي، والنائب الأول لرئيس الإتحاد العام لمقاولات المغرب منذ يوليوز الماضي، تقديم استقالته إلى مكتب المنظمة. التفاصيل.

المرور إلى 2019 لم يكن سلسا بالنسبة للإتحاد العام لمقاولات المغرب. وزاد من حدة الأزمة التي تقوض نقابة أرباب العمل منذ الصيف، القرار الأخير الذي اتخذه أحمد رحو، رئيس القرض العقاري والسياحي، والنائب الأول لرئيس الإتحاد العام لمقاولات المغرب منذ يوليوز الماضي، بتقديم استقالته من مكتب المنظمة.


ووفقا لمصادرنا، فقد قرر رحو الابتعاد والنأي بنفسه على هامش اجتماع عاصف للمكتب الإداري للنقابة عُقد يوم 13 ديسمبر.


الاجتماع المخصص أساسا لتدارس التركيبة الجديدة لأعضاء مجلس الإدارة، الذي كان منتظرا أن يشهد رحيل حوالي عشرين عضوا كان مزوار قد ألحقهم، عرف نقاشا حادا حول مسألة تمثيل أعضاء الفريق البرلماني في مجلس المستشارين.


وأظهر محمد طلال، نائب رئيس الإتحاد و مدير “لا فوا إكسبريس” ، والمعروف بتبنّيه لآراء عبد الإله حفظي رئيس الفريق البرلماني، موقفا متشددا في مواجهة أحمد رحو وجميع أعضاء المكتب الذين لا يشاطرونه الرأي بشأن الموضوع.


“نبرة عدوانية و قلة احترام… ” 

وحسب مصادر متطابقة استقاها لوديسك، فقد قام طلال بإعلام حفظي بعيد الخروج من الإجتماع، برفض رحو أن تتحول عملية إعادة تشكيل المجلس إلى وسيلة لاستبعاد بعض الشخصيات بعينها. “حينها اتصل عبد الإله حفظي هاتفيا بأحمد رحو وتحدث إليه بعبارات غير مقبولة” ، حسب مصدر مقرب، مضيفا أنه “تحدث بنبرة عدوانية مقللا من احترامه” ، في حين يهوّن مصدر من داخل الإتحاد العام لمقاولات المغرب قائلا أنه “لم يكن صداما مباشرا بين الطرفين، بل فقط مكالمة هاتفية أخدت أكثر من حجمها” .


خلاصة الأمر، اتصل رحو بمزوار ليعبر له عن رفضه هذا السلوك غير اللائق. “لقد أوضح له أنه لا داعي لتدخل حفظي في النقاشات الداخلية للمكتب والأحرى به أن يكرّس نفسه لفريقه البرلماني” ، حسب أحد أعضاء مكتب النقابة. و نتيجة لذلك ولمواجهة هذا التدخل المرفق بالعنف اللفظي، اتخد أحمد رحو قراره بالانسحاب من المكتب، واضعا بذلك مسافة بينه وبين نموذج الحكامة الذي أرساه صلاح الدين مزوار.


رئاسة وإدارة نقابة الپاطرونا “غير معنيتين” 


“بكل تأكيد كان هناك موقف لم يرق سي أحمد وأزعجه، وإذا كان هناك انسحاب مؤقت، فهذا أمر لا يمت بصلة إلى الرئاسة، او إدارة الاتحاد العام لمقاولات المغرب” . يؤكد مصدر مرخص له من نقابة الپاطرونا. “على كل حال، لا وجود لاستقالة رسمية، ولم نتوصل لا بطلب انسحاب مؤقت، ولا باستقالة مكتوبة”  يضيف ذات المصدر.


مجلة Economie &  Entreprises في عددها للشهر الجاري، خصصت مقالا مطولا، للانحراف الذي تعيشه نقابة الباطرونا، ذكرت فيه كذلك، أن رحو طلب ابعاده من تسيير إتحاد المقاولات. وهذا أمر أنكره فيصل مكوار، نائب الرئيس مؤكدا أنه ليس على علم بهذا القرار. قائلا “عمل النقابة، يرتكز على التطوع، وإذا كان هناك شخص لا يريد الإستمرار في ذلك لأسباب ذاتية، فذلك أمر يخصه لوحده، ولا يعني إدارة الإتحاد في شيء” .


لم نتمكن من الاتصال بأحمد رحو الى حدود الآن من أجل التعليق على هذه المعلومات. لكن الأمر الأكيد هو أن هذه الحلقة تنضاف لحلقات من التوتر الذي تعرفه الباطرونا، في الوقت الذي تم تأجيل مجلس إدارته، قبل أسابيع بسبب انشقاقات محتملة، قبل أن يبرمج انعقاده ليوم 10 يناير الجاري.

Par Ali Amar @MarocAmar