Connectez-vous

ou

Abonnez-vous !
60 DH

1 mois
Découvrir les offres
العربية

فنزويلا: خوان غوايدو يزاحم نيكولاس مادورو على كرسي الرئاسة

11.02.2019 à 13 H 36 • Mis à jour le 11.02.2019 à 13 H 36
Par Kenza Filali

خرج خوان غوايدو من المجهول ليزاحم الرئيس الحالي نيكولاس مادورو على كرسي الرئاسة، فزادت شعبيته بين ليلة وضحاها ونجح في تحدي نيكولاس مادورو. ورغم كسره للصورة النمطية للسياسيين الفنزويليين، فإن فلسفته وأفكاره لا تحيد عن فلسفة حزبه ومرشده ليوبولدو لوبيز.


لقد كان التناقض صارخا يوم 25 من يناير، ففي نفس اللحظة، كان رئيسان لنفس الدولة يتوجهان الى الشعب الفنزويلي. الخطاب الاول منقول على شاشة التلفاز، والثاني عبر شبكات التواصل الاجتماعي والشبكة العنكبوتية. الاول جالس وراء مكتبه في القصر الرئاسي بمِرَافْلور، خلفه العلم الوطني لفنزويلا وصورة لسيمون بوليفار. والثاني يتوسط حشدا من الناس في ساحة ”  المحرر”  في الحي الراقي بشكاوز.


النتيجة : الرئيس مادورو يخسر من جديد حرب الصورة ضد خوان غوايدو الذي نصب نفسه رئيسا، بالنيابة، خلال احتجاجات كبيرة في 23 من يناير. إنه “العالم القديم ضد العالم الجديد”  يقول ديميتريس بنتولاس، المتخصص في العلوم السياسية ومستقر بفنزويلا. لقد لجأ  نيكولاس مادورو لخطاب سياسي مستهلك خصوصا خلال احتجاجات 2017. خطاب يتهم فيه ”  الاعلام الدولي بالتآمر عليه”  ويهاجم تدخل الولايات المتحدة ويتهم المعارضة  بالخداع والبحث عن مصلحتها الخاصة مع التأكيد انه منفتح على الحوار.


أما خوان غوايدو فهو يكبح جماح مناصريه  بوضع خارطة طريق واضحة المعالم : تجمع شعبي السبت الماضي، نشر قانون العفو على العسكريين يوم الاحد وتنظيم تظاهرات جديدة . غوايدو الذي يدعوه وريث هييغو شافيز ب”  الطفل”  أو “دمية النظام”  أو “رئيس جمهورية ويكيبيديا” ، تحول من شخص مجهول الى رمز للحراك المناهض  للرئيس مادورو بعد تعيينه كرئيس للجمعية الوطنية في الخامس من يناير، وبعد احتجاجات مئات الآلاف من الأشخاص في 23 من يناير. لم تكن هناك أية بوادر ترجح أنه سيبلغ هذا الحد، إذ أن حزبه “الإرادة الشعبية”  المعارض لشافيز بشدة، لم يكن يضعه موضعا الاولوية كمرشح لرئاسة البرلمان، حسب تصريحات البرلمانية أدريانا بيشاردو.


إذ أن مؤسس الحزب وزعيمه الأساسي  ليوبولدو لوبيز، كان رهين الإقامة الجبرية، حيث يؤدي حكما ب 13سنة و 9أشهر من السجن بعد احتجاجات 2014 خلال مظاهرات”  لاساليدا”  أو “الرحيل”  ضد مادورو. “إن خيارنا الأول كان فريدي غويفارا، لكنه اضْطُرَّ الى اللجوء الى سفارة الشيلي بعد احتجاجات 2017” . تصرح بيشاردو.


إن عدم الأهلية (منع القضاء لمرشحين من التقدم للانتخابات) واللجوء السياسي والعقوبات السجنية التي طالت مجموعة من السياسيين  الفنزويليين، وضع على واجهة الساحة السياسية أشخاصا كانوا منذ سنوات في الدرجة الثانية بل الثالثة من السلم السياسي. وهكذا تحصي المنظمة الفنزويلية “فورو بنال” ، التي تدعم قانونيا الاشخاص المسجونين، 288 سجينا سياسيا في البلاد.


و يُدْرِكُ غوايدو جيدا الأخطار التي تُحْدِق به”  الطامة الكبرى هي أن يقوموا باختطافي، وإن فعلوا ذلك، فعليكم بالاستمرار(… ) إني أضع حياتي فداء فنزويلا”  هكذا صرح الشاب النحيف الطويل القامة ببدلته  القاتمة الألوان، يوم الجمعة  الماضي، من أعلى منصة ساحة شاكاو.


ويُكَرَّرُ غوايدو بانتظام مُخَطَّطَه الذي يتمحور حول ثلاث مراحل : و ضع حد لاغتصاب السلطة وتشكيل حكومة انتقالية والحصول على انتخابات حرة. وإذا كان الاختيار قد وقع على غوايدو من قبل حزب “الإرادة الشعبية”  فمَرَدُّ ذلك  الى”  تجربته وخبرته، إذ كان  النائب الوحيد الممثل للحزب في البرلمان منذ 2011 ”  وفي ذلك الحين كان يعوض برناردو غويرا، عن ”  الحركة الديموقراطية”  التي كانت معروفة بمواقفها المتساهلة. وفي سنة 2005، عُيِّنَ نائبا لولاية فارغاس التي تتواجد على الواجهة الأطلنطية.


وبدأ غوايدو نضاله في الجامعة كممثل للحركة الطلابية في الجامعة الكاثوليكية أندريس-بيلو، حيث درس الهندسة الصناعية. وهو ينتمي الي جيل( 2007) الذي يلعب حاليا، دورا أساسيا في الساحة السياسية مع شخصيات على غرار : خوان ريكانسس وميغل بيزاوو من حزب (العدالة اولا) وفريدي غيفارا من حزب(الارادة الشعبية). هذا الجيل عارض هيغو شافيز بالاحتجاج ضد قرار الحكومة بعدم تجديد تصريح القناة  المستقلة  لكراكاس التي تنتقد الرئيس بشدة “ .


وأدت هذه الاحتجاجات الى الفشل الأول لهيغو سانشيز الذي خسر الاستحقاق الدستوري هذه السنة” . يذكر المتخصص  في العلوم السياسية جون ماغدالينو. ولقد اكتسب النائب الشاب من دراسته منهجية واستراتيجية العمل”  فهو شخص منظم و يخطط لكل شيء”  تؤكد أدريانا بيشاردو.


خوان غوايدو يظهر في “الوقت المناسب” 

لكن هذا الماضي لم يكن كافيا ليَذِيعَ صِيتُه في الساحة السياسية. بل تشكلت شعبيته بشكل تدريجي وسريع. وفي 10 من يناير، تاريخ تنصيب مادورو لولاية ثانية والذي تعتبره المعارضة غير شرعي، نادت هذه الاخيرة الى عقد مجالس إقليمية (كابيلدوس) في كل أرجاء البلاد. هذه التجمعات الشعبية التي اعْتُبِرَت فضاءً للحوار، سمحت للمعارضة والشعب بالتواصل من جديد.


ودفعت بخوان غوايدو -الذي تتميز خطاباته بوثيرتها السريعة و بتَرَدُدِهِ في بعض الأحيان- إلى إعلان 23 من يناير   ”  و بذلك دَعَّمَ رصيده السياسي ليس فقط في كاراكاس بل في كل أرجاء البلاد”  يؤكد نائب التجمع الوطني لولاية بوليفار دي غارسيا من حزب ”  القضية”  اليساري، رغم أن هذا الاخير معروف  بعدم دعمه لغوايدو.


وفي 13 من يناير، شَكَّلَ القبض على رئيس التجمع الوطني من قبل المخابرات البوليفارية الشرارة التي أشعلت غضب الشارع الفنزويلي. وتم تصوير المشهد الذي يظهر فيه غوايدو وهو يخرج من سيارته في العاصمة متوجها الى تجمع للمعارضة ليتم القبض عليه، ثم افرج عنه بعد ساعات قليلة. وانتشر الشريط عبر شبكات التواصل الاجتماعي والقنوات التلفزيونية كالنار على الهشيم.


وبالنسبة لأميركو دي غارسيا، كان للحادث “وقع  إيجابي”  إذ أن الفنزويليين المعارضين لمادورو رأوا فيه ولادة لزعيم عازم على المضي قدما و الذي توجه رغم القبض عليه الى الجمع العام. وبالنسبة للحكومة، فقد اعتبرت الحادث مؤامرة تواطأت فيها المعارضة مع أعضاء في الاستخبارات لأجل خلق حدث إعلامي. وقد تم توقيف اثنا عشر عميلا على إثر هذا الحادث.


كما  يُسِرُّ النائب دي غارسيا أن خوان غوايدو ”  ظهر في الوقت المناسب”  إذ أن البلاد تعرف أزمة اقتصادية غير مسبوقة و تضخما بلغ 1370000 % في 2018. حسب صندوق الدعم الدولي. ”  يجب فهم حالة الضياع التي يعيشها الفنزويليون. فبأدائه اليمين، منح غوايدو للفنزويليين إمكانية للتغييرالسريع”  يقول جون ماغدالينو.


”  الوقت المناسب”  هو أيضا دعم كبير من الدول الأجنبية. فبعد الانتخاب الذي كان موضوع العديد من الاحتجاجات في الجمع العام التأسيسي المُكَوَّن في يوليوز 2017، والذي حصل بالتالي على صلاحيات الجمع الوطني، انطلقت المعارضة في جولة دولية للقاء القادة السياسيين. وقد آتت هذه الاستراتيجية أُكْلَها حاليا.


فقد صرحت الولايات المتحدة بدعمها لغوايدو واعترفت به كرئيس بالنيابة بسرعة. ونفس الحال في البرازيل بقيادة زعيمها -جير بولسونارو-ومعظم دول أمريكا الجنوبية. وبالنسبة لإسبانيا، التي يترأسها الاشتراكي بيدرو شانسيز، وكذا مجموعة من الدول الأوروبية، فقد أعطت مهلة الى غاية يوم السبت الماضي، للرئيس الحالي من أجل المناداة بانتخابات حرة وفي حال عدم رُضُوخِهِ، ستعترف بخوان غوايدو”  كقائم على أعمال الرئيس.


وهكذا عرف يوم الاثنين 4 فبراير، تاريخ انتهاء المُهْلَة، سلسلة من الاعترافات بخوان غوايدو كرئيس بالنيابة من لدن إسبانيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والنمسا ودول أخرى، بينما اتهمت روسيا التي تدعم مادورو، الاتحاد الأوروبي بالتدخل في شؤون فنزويلا. ويلقى نظام مادورو دعما مماثلا من الصين وتركيا.


خوان غوايدو ابن الطبقة العاملة المتوسطة

ويحلل النائب دي غارسيا الوضع قائلا “إن واقع أنه لم يكن معروفا لدى العامة، مكن غوايدو من أن يرسم معالم شخصيته” . فاسمه ليس مقترنا بالذكريات السيئة للجمهورية الرابعة (1953-1999) وبفسادها أو بقمعها للاحتجاجات ولا يقع على عاتقه ثقل الانقلاب ضد الرئيس الراحل هييغو شافيز، في 2002، الذي أطاح به عن السلطة لمدة 48 ساعة.


ويتميز خوان غوايدو عن الوجوه التقليدية للمعارضة الفنزويلية بشبابه وحيويته. وعلى عكس هنريك كابيل رادونسكي، المرشح الخاسر في الرئاسيات أمام شافيز في 2012، ثم ضد مادورو في 2013، أو ليوبولدو لوبيز الذي يَنْحَدِرُ من العائلات الفنزويلية الكبرى فهو ينحدر من”  الطبقة الوسطى الشغيلة”  تشير الصحفية ليِزْ مِلِي رَيْسْ من موقع الاخبار ”  إفيكتو كوكويو” .


فوالدته موركا ماركنيز كان معلمة قبل أن تصبح ربة بيت وتعمل في مكتب للمحاماة. أما والده، ويلمر غوديو، فهو سائق سيارة أجرة بجزر الكناري. وغوايدو متزوج وأب لطفلة صغيرة، جوان غوايدو، وشَبَّ خوان بِبَالْمَر إِسْت في الواجهة الأطلنطية على بعد خمسة وأربعين كيلومتر من كاراكاس.


وهو من ضحايا الكارثة التي أصابت فارغاس عندما تهاطلت أمطار كثيفة، أدت الى انزلاقات كبيرة وهلاك عشرات الآلاف من الاشخاص في ديسمبر 1999. واستطاعت أسرته اللجوء الى جُزَيْرَة حيث انتظروا وصول الإغاثة عدة أيام. وقال هذا الاخير في تصريح لوكالة الاخبار الفرنسية”  أنا أعرف ما معنى أن تشعر بالجوع” .


وبهذا شكلت جذوره الاجتماعية نقطة لصالحه لأجل إقناع الطبقات الشعبية، التي شكلت لمدة طويلة القاعدة الانتخابية لشافيز. ولقد عرف خوان كيف يسْتَأَثِرُ بتعاطفها كما بَرَعَ، بشكل خاص، في إذابة الجليد مع الجيش وتطويعه وهو أهم دعامة في حكومة مادورو. وقال غوايدو في تصريح للراديو الكولومبي “إن جَدَّي كانا جُنْدِيَيْن، الأول في الحرس الوطني والثاني في البحرية. وأنا متأكد حاليا أن العديد من العسكريين غير راضين عن الوضع بسبب عدم قدرتهم على إطعام عائلاتهم ولا يجدون ما يسدون به رمقهم بل ويريدون الفرار من البلاد” .


غوايدو ومرشده ليوبولدو لوبيز

لكن هذا الرجل الذي ينظر اليه كعنصر جديد، هو في الواقع، تابع للوجوه السياسية الكبرى. وهكذا تُذَكِّر بحِدَّة أدريان بيشاردو، برلمانية حزب “إرادة الشعب”  :”  يجب ألا ننخدع، فخوان غوايدو لن يكون مُرَشَّحنا في حالة تمكننا من تنظيم انتخابات رئاسية حرة في أقل من عشر أشهر”  إذ لا يجب أن ننسى أن الوجه البارز في التنظيم السياسي للحزب يظل ليوبولدو لوبيز وهو المرشح الشرعي.


وحسب المتخصص في العلوم السياسية ديميتري بنتولاس، فإن الرئيس الشاب بالنيابة هو مُقَرَّب جِدًّا من السجين السياسي وعرابه ليوبولدو لوبيز”  إنهما يتحدثان كثيرا على الهاتف ويتقابلان باستمرار”  يقول هذا الاخير. إن هذا القُرْبَ حسب هذا المتخصص، هو عامل   يفسر سبب اختيار غوايدو من قبل الحزب لأجل رئاسة البرلمان.


والجدير بالذكر أن ليوبولدو لوبيز، لا يحظى بإجماع رغم كونه معارضا لشافيز. وسيعاني الأَمَرَّيْن حتى يُقْنِع تيار شافيز “المُنْتَقِد له” . فوالده ليوبولدو جيل، فاز في انتخابات تشكيل حكومة انتقالية ديموقراطية ووحدة وطنية”  خلال انقلاب 2002 ضد شافيز، واتَّهَمَتْهُ الحكومة بأن له يد في اعتقال وزير الداخلية آنذاك، رامون رودريكيز شكان.


وأنشأ ليوبولدو لوبيز حزب “الإرادة الشعبية”  سنة 2009، وهي مؤسسة سياسية ليبيرالية رغم انتماءها الى منظمة الأحزاب الاجتماعية الدولية، ويقدم نفسه على أساس أنه ”  يساري وسطي ”  و”تطوري” . ويُفَسِّرُ جون ماغدالينو أن ”  هناك جزء من الأعضاء ينتمي الى اليسار الوسطي وآخرون من اليمين الوسطي وأقلية هم من اليمين” . مع الإشارة أنه في فنزويلا كلمة “يمين”  توظف عادة للانتقاص من الأعداء السياسيين.


وتختلف أطراف المعارضة حسب الوسائل التي تستعمل لقلب صفحة الثورة “البوليفارية”  ومدى تواطؤها مع النظام (الجهاز التنفيذي) وليس عبر برامجها السياسية. إن حزب “الإرادة الشعبية”  هي مؤسسة جذرية ومنذ 2014، وهي تحارب بشكل مباشر نظام شافيز. فلا نستغرب قيام الجمعية الوطنية بمغامرة 23 من يناير، بقيادة خوان غوايدو والإرادة الشعبية.


وفي الوقت الراهن، لم يصل خوان غوايدو الى المرحلة الاولى من برنامجه : أي وضع حد لانتهاك السلطة. والحال أنه كلما مر الوقت، تهاجم الحكومة المعارضة، فقد أكد مادورو أن المهندس التقى بفريدي بيرنال، أحد دعامات حكومة مادورو، والذي يُسَيِّر بَيْعَ الأغذية المدعومة من الدولة، في 4 و22 من يناير، مصحوبا برئيس الجمعية الوطنية، ديوسدادو كابيلو.


وقد نشر وزير الاتصال، جورج رودريكيز، كدليل على اللقاء، شريطا مسجلا يبرز رجلا يَعْتَمِرُ قلنسوة ولا يمكن تمييزه. وهذه “الادلة ”  المزعومة تم السخرية منها والاستهزاء بها على تويتر وأنستغرام تحت شعار #تحدي_غوايدو. والادهى من هذا : الهجوم الذي يُشَنُّ على تدخل الولايات المتحدة في “انقلاب ”  خوان غوايدو. ”  لا نريد العودة الى القرن 20 والانقلابات وتدخل الأمريكيين البيض، فالشعب يرفض التدخل في شؤونه”  هذا ما أعلنه مادورو من أعلى منصة الشعب، في 23 من يناير، قبل قطع العلاقات الديبلوماسية مع الولايات المتحدة.


هذا وقد قام الرئيس بالنيابة خوان غوايدو “برحلة تم التكتم بشأنها الى الولايات المتحدة والبرازيل وكولومبيا لمناقشة المسؤولين عن الاستراتيجية المتبعة من قبل المعارضة للدعوة الى الاحتجاجات الشعبية”  حسب وكالة الأنباء الأمريكية “أسوسيايتد برس” .


ولكي يثبت غوايدو أنه سيحمل فنزولا نحو الديموقراطية، سيكون في حاجة الى إثبات استقلاليته أولا. وهو يسير بخطوات حثيثة لتحقيق مراده بعد حصده لمجموعة من الامتيازات كالتحكم في الأصول الفنزويلية بالولايات المتحدة وفرض ضغوطات دولية على صادرات الذهب الفنزويلي الذي يسعى مادورو لمقايضته مقابل توفير سيولة نقدية باليورو. وهكذا قامت الادارة الأمريكية بتحذير المصرفيين والتجار من التعامل بالذهب الفنزويلي. كما انضم مجموعة من العسكريين الى صفوف المعارضة وتزايدت قدرة المهندس الشاب على حشد المزيد من الفنزويليين في شوارع الجمهورية البوليفارية.

Par Kenza Filali