المغرب-ألمانيا.. برلين في انتظار إشارات إيجابية من الرباط لطي صفحة الأزمة
بعد أكثر من ثمانية أشهر من الأزمة غير المسبوقة التي عصفت بالعلاقات الدبلوماسية بين ألمانيا والمغرب، يبدو أن الحكومة الجديدة، بقيادة المستشار الاتحادي الجديد أولاف شولتس، جعلت من المصالحة مع الرباط إحدى أولوياتها على المستوى الدبلوماسي. وقامت وزيرة الخارجية، أنالينا بيربوك، بإرسال إشارات إيجابية تجاه نظيرها المغربي، ناصر بوريطة، من خلال بيان نُشر على الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الخارجية، مؤكدة أن "المملكة المغربية تعد حلقة وصل مهمة بين الشمال والجنوب على الصعيدين السياسي والثقافي والاقتصادي"، و "شريك رئيسي للاتحاد الأوروبي وألمانيا في شمال إفريقيا".
وفيما يتعلق بالصحراء الغربية، القضية التي يعتبرها المغرب جزءا لا يتجزأ من العلاقات الثنائية، فقد غيرت برلين شيئا ما من خطابها، حيث شددت، في بيانها، أن "موقفها من النزاع ظل دون تغيير لعقود، فهي تدعم المبعوث الشخصي في سعيه لتحقيق نتيجة سياسية عادلة ودائمة ومقبولة للطرفين على أساس قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2602 (الصادر عام 2021)، كما أثنت على مبادرة المغرب قائلة إنه "قدم المغرب مساهمة مهمة في هذا المجال عام 2007 مع خطة الحكم الذاتي".
Abonnez-vous pour continuer la lecture
à partir de 40 dh par mois
(facturé annuellement)
Choisir une offre
