S'abonner
Se connecter
logo du site ledesk
العربية

قضية إبراهيم غالي.. على خطى نزار بركة، أخنوش يجري حوار مع « الموندو » الإسبانية

10.05.2021 à 15 H 25 • Mis à jour le 10.05.2021 à 15 H 36
Par La rédaction

أجرى وزير الفلاحة والصيد البحري ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، حوارا نُشر في عدد الاثنين 10 ماي من جريدة "إلموندو" الإسبانية. أخنوش الذي شدد أنه يتكلم بصفته الحزبية، تبنى حجج الديبلوماسية المغربية في أزمتها مع مدريد، بعد استقبال هذه الأخيرة لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، في مستشفى لوغرونيو.


واعتبر رئيس حزب “الحمامة” أن الطريقة التي تتعامل بها إسبانيا مع هذه القضية مشكوك فيها، وتساءل لماذا اختار غالي إسبانيا، وما الضمانات التي كان ينتظرها، ولماذا كان متأكدا من استقباله من قبل إسبانيا، ولماذا لم يذهب إلى أي مكان آخر؟".


وأضاف أن "لكل أزمة مخرجها وأن هذا يعتمد على قرارات أصحاب المصلحة"، معتبرا أن "الحل للخروج من هذه المعضلة هو الشفافية والوضوح، وتصحيح الواقعة التي تم اعتمادها بذريعة إنسانية وذلك بتطبيق القانون على إبراهيم غالي الذي رفعت ضده شكاوى جنائية في إسبانيا نفسها".


وتساءل أخنوش في معرض جوابه عن سؤال عدم اقتناع المغرب بالتبريرات التي قدمتها مدريد، "لماذا لم تخطر اسبانيا المغرب منذ البداية إذا كان هدفها فعلا بريئا وإنسانيا بحتا؟" وأضاف، “إن إخفاء هذا الترحيب يعكس تواطؤا واضحا، تجنبت مدريد حتى الآن توضيحه”.


وبالنسبة للوزير، "ستترتب عن هذه الأزمة عواقب على رأسها فقدان الثقة، وإعادة النظر في الخيارات الاستراتيجية، التي كانت لدى المغرب منذ فترة طويلة في كافة المجالات التي تربطه بجارته الإسبانية".


وذكَّر أخنوش بالبيان المشترك الصادر عن تسعة أحزاب سياسية مغربية تدين من خلاله استقبال إسبانيا لإبراهيم غالي، وختتم بدعوته أصدقاء المغرب بإسبانيا الذين يدركون تماما أهمية العلاقات بين البلدين، وجميع الضمائر الحية من أحزاب سياسية ومجتمع المدني ومحامين ووسائل إعلام،” إلى التنديد بهذه الزيارة التي تتعارض مع روح الجوار وتمس بالمصالح الاستراتيجية لكلا البلدين”.


أخنوش يحاول من خلال هذه الخرجة الإعلامية تقليد الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، الذي سبق أن وجه، نهاية هذا الأسبوع، رسالة إلى رئيس حزب الشعب الإسباني، بابلو كاسادو، اعتبر فيها أن ما فعلته مدريد من خلال استقبالها ابراهيم غالي هو بمثابة "طعنة في الظهر"، وهنأ الحزب الشعبي على كونه "سباقا لمساءلة حكومة بلده بشأن استضافة الزعيم الانفصالي".


وبهذا وجد حزب الاستقلال، المعروف بقربه من اليمين الإسباني المحافظ، نفسه في منافسة مع حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يرغب في فرض نفسه في الساحة الإعلامية، بعد أن وضع أنظاره على "الموندو"، أهم جريدة يمينية في إسبانيا.


ويُذكر أن حزب الحمامة قد اهتز، خلال الأسابيع الأخيرة، على وقع الانتقادات الموجهة ضد أعماله الخيرية، والتي شارك فيها حزب الاستقلال، الذي يقوده نزار بركة، بنشاط كبير.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite.

Par