مسار ناشط وهمي في حركة 20 فبراير حوكم بتهمة الإرهاب في باريس
في حوالي الساعة الواحدة صباحا من 20 نونبر 2016، خرج هشام الحنفي من مبنى في شارع "بونتيفيس" في مرسيليا متوجها إلى سيارة كانت تنتظره. كان لهذا المغربي، الذي كان آنذاك في ال26 من عمره، موعد مع "مالك عقار" والذي التقى به للمرة الأولى. تحركت السيارة. بعد بضع دقائق، أوقفت مجموعة دعم عملياتي من المديرية العامة للأمن الداخلي الحنفي الذي كشف عن هويته بهدوء دون أن يبدي أدنى مقاومة. سقط هشام الحنفي في هذه المصيدة التي أعدتها المديرية العامة للأمن الداخلي : مالك العقار هو في الواقع ضابط شرطة سري.
إذا تم استخدام "مخطط كبيرة نسبيا"، وفقا لإفادة مسؤول من المديرية العامة للأمن الداخلي في شهادته أمام محكمة جنايات خاصة مؤلفة لهذه الدعوى، لجعل هشام الحنفي غير قادر على التسبب بالأذى، فذلك لأن الرجل ليس بالطفل البريء. بعد مرور عام عن عمليات القتل التي عصفت بفرنسا عام 2015، كان تنظيم داعش يعتزم إراقة الدماء من جديد في البلاد.وبحسب التحقيق، كان هذا الجندي الجهادي على وشك تنفيذ هجوم إرهابي.
لكن الحنفي لم يكن هو الوحيد المكلف بمثل هذه المهمة. وقد خطط رجلان من ستراسبورغ، وهما ياسين بوسرية وهشام مقران، من أصل مغربي، أيضا القيام بهجوم في 1 دجنبر 2016. يحاكم الرجلان، اللذان اعتقلا ليلة 20 نونبر، بتهمة تكوين عصابة إجرامية والإرهاب، مثلهما مثل الحنفي، منذ بداية الشهر. ما الرابط بين الحنفي و "الجنديين" الآخرين؟ مخبأ للأسلحة في قلب عملية مذهلة تستحق أن تتحول أحداثها لرواية جاسوسية. شخصياتها : عملاء المديرية العامة للأمن الداخلي الذين اخترقوا داعش للإيقاع برجالها على الأراضي الفرنسية. وكتبت "ميديابارت" : "تحقيق فريد في سجلات الحرب الفرنسية ضد الإرهاب". يتواجد الرجال الثلاثة قيد المحاكمة أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس حتى 19 فبراير بتهمة تكوين عصابة إرهابية.
اختراق غير عادي
في 5 فبراير، استمع هشام الحنفي، الذي كان بارد الأعصاب والذي يمثل أمام محكمة الجنايات الخاصة إلى جانب المتهمين الآخرين، من خلال الصندوق الزجاجي لشهادة أحد عملاء المديرية العامة للأمن الداخلي الذي نفذ عملية الاختراق الإلكتروني. سرد الشاهد، الذي تم الاستماع إليه عن طريق التداول بالفيديو، كيف سار تحقيق المديرية العامة للأمن الداخلي.
Abonnez-vous pour continuer la lecture
à partir de 40 dh par mois
(facturé annuellement)
Choisir une offre
